نفذت المؤسسة الوطنية للسلام والتنمية وحقوق
الإنسان مشروع "ابنتي الغالية" بمحافظة القاهرة بالشراكة مع هيئة كوبتك
أورفانز، بهدف تمكين الفتيات اجتماعيًا وتعليميًا، وبناء جيل يؤمن بقيم
السلام، والمواطنة، والتعايش السلمي، وقبول الآخر، واحترام التنوع الديني والثقافي.
اعتمد المشروع على منهجية "المرافقة" (Mentoring)، حيث تم بناء علاقة داعمة استمرت على مدار 24
شهرًا بين طالبة جامعية
وطفلة أصغر سنًا، مع الحرص على أن تضم مجموعات المرافقة فتيات من خلفيات دينية
مختلفة، بما يعزز فرص التعارف الإيجابي، وكسر الصور النمطية، وبناء جسور الثقة
والاحترام المتبادل، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي منذ الصغر.
وقبل بدء رحلة المرافقة، خضعت الطالبات
الجامعيات لبرنامج تدريبي متكامل ركز على المهارات النفسية والاجتماعية والتربوية،
ومهارات التواصل الفعال، والإرشاد، والدعم النفسي، وحماية الطفل، بما يؤهلهن
لتقديم الدعم اللازم للفتيات ومساعدتهن على تنمية الثقة بالنفس، والتغلب على
التحديات الاجتماعية والأسرية، والحد من تأثير الصور النمطية والتمييز، وتعزيز
مشاركتهن الإيجابية داخل الأسرة والمجتمع.
كما تضمنت رحلة المرافقة متابعة مستمرة
لاحتياجات الفتيات، وتنفيذ أنشطة لبناء الشخصية، وتنمية المهارات الحياتية، وتشجيع
الحوار داخل الأسرة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، بما أسهم في تحسين العلاقات
الأسرية، وتنمية روح المسؤولية، وزيادة الثقة بالنفس، وتعزيز ثقافة الاحترام
والتعاون.
ولترسيخ قيم التعايش السلمي عمليًا، نظم المشروع رحلات ثقافية وتوعوية
شملت زيارة المساجد التاريخية والكنائس الأثرية، بهدف تعريف
الفتيات بالتراث الحضاري والديني المصري، وتعزيز احترام التنوع، وقبول الآخر،
وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل من الأطفال والشباب
قادر على التعايش في سلام، واحترام الاختلاف، والمشاركة في بناء مجتمع أكثر
تماسكًا واستقرارًا.
في إطار برنامج السلام المجتمعي،
نظمت المؤسسة الوطنية للسلام والتنمية وحقوق الإنسان موائد الإفطار
الرمضانية لتعزيز ثقافة السلام خلال شهر رمضان لعام 2023، بمشاركة 100 مشارك من والشباب، ، في إطار رؤية المؤسسة لتعزيز التعايش السلمي
وترسيخ قيم المواطنة وقبول الآخر.
وانطلقت المبادرة من إيمان المؤسسة بأن
المناسبات الدينية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز الحوار والتقارب بين مختلف فئات
المجتمع، حيث أتاحت موائد الإفطار مساحة مشتركة للتواصل والتعارف وتبادل الرؤى بين
القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية والشباب، بما يعزز الثقة المتبادلة، ويكرس
قيم الاحترام والتسامح، ويسهم في الحد من الصور النمطية وترسيخ ثقافة التعايش
السلمي.
كما هدفت المبادرة إلى تشجيع الشباب على
تبني قيم السلام والمشاركة المجتمعية، وإبراز نموذج عملي للوحدة الوطنية من خلال
مشاركة المسلمين والمسيحيين في مناسبة رمضانية تجسد روح التضامن والاحترام
المتبادل، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على التعايش مع التنوع
الديني والثقافي.
وقد نُفذت المبادرة بالتعاون مع عدد من الشركاء وبدعم ذاتي من المؤسسة،
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلام المجتمعي، ونشر ثقافة قبول الآخر، وبناء
جسور الثقة والتعاون بين جميع مكونات المجتمع.
في إطار برنامج السلام المجتمعي، نفذت المؤسسة
الوطنية للسلام والتنمية وحقوق الإنسان حملة إفطار صائم خلال شهر
رمضان لعام 2022، بهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، وترسيخ قيم التكافل المجتمعي،
وتعزيز ثقافة السلام والتعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع.
وشملت الحملة توزيع 500 وجبة
إفطار ساخنة على المارة والمشردين والأسر الأكثر
احتياجًا بمحافظتي القاهرة والقليوبية، بما أسهم في توفير الدعم الغذائي للفئات
المستهدفة وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك.
وإيمانًا بأن المناسبات الدينية تمثل فرصة لتعزيز التماسك المجتمعي،
نظمت المؤسسة مائدة إفطار مجتمعية جمعت 100
مشارك من رجال الدين
الإسلامي والمسيحي، إلى جانب الشباب والقيادات الحكومية، بهدف تعزيز الحوار
والتعارف بين مختلف فئات المجتمع، وترسيخ قيم المواطنة، والاحترام المتبادل، وقبول
الآخر.
وقد مثلت المائدة مساحة للتأكيد على أن شهر رمضان هو مناسبة وطنية
وإنسانية تجمع أبناء المجتمع المصري على اختلاف انتماءاتهم الدينية، وتسهم في بناء
جسور الثقة والتفاهم، ونبذ التعصب وخطاب الكراهية، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي
والوحدة الوطنية، بما يعزز السلام المجتمعي ويشجع الشباب على تبني قيم التسامح
والتعاون والعمل المشترك.
ونُفذت الحملة بالتعاون مع صندوق تحيا مصر ومطعم
أربياتا، وبدعم ذاتي من المؤسسة، في إطار رسالتها الهادفة إلى بناء مجتمع
يسوده السلام، ويقوم على احترام التنوع، وقبول الآخر، وتعزيز التعايش بين جميع
مكوناته.










